المشاركات

إلى مليكتي .. بقلم الشاعر .. د. عدنان الغريباوي

صورة
إلى مليكتي أأنا مطرودٌ من جنتكِ؟ إن قلتِ كلّا فلماذا تشرقُ شمسي ولا يجيءُ الضياء؟ ولماذا يعيشُ القمرُ في دمي هلالًا ولا يكتمل؟ ولماذا تنامُ بلابلي في أعشاشها منفردةً، ولماذا يفوحُ الياسمينُ ثم يعودُ إلى صمته بلا عطر؟ أحقًّا تمَّ طردي؟ لأن حروفي لم تعد تطاوعني في مغازلتكِ، كأنها ارتدتْ ثوبَ البرود واختبأتْ خلفَ فمِي. ونوافذي تحتضنُ الضباب كي لا أراكِ بديلةً للشمس حين أغيب. إن كنتِ طردتِني، فلماذا ما زال قلبي واقفًا على أبواب جنتكِ؟ لماذا لا يعرفُ طريقًا إلا إليكِ؟ وإن قلتِ: كلا... فما هذه التجاعيد التي أكلتْ ملامحي؟ وما هذا الذبول الذي تسلّل إلى حدائق الروح؟ وما رجفةُ القلب كلما مرَّ اسمكِ في دمي؟ إن كان جوابكِ كلا، فمن أوقفَ الزمان بيننا؟ ومن علَّقَ نبضي على باب الانتظار؟ وإن كان جوابكِ: نعم... فسأضعُ بين يديكِ أدلتي والبرهان: ألم تري فصاحتي كيف تحولتْ إلى هذيان؟ ألم تري وسامتي وقد التهمها الهجران؟ ألم تري أنني كلما كتبتُ إليكِ كانت الحروف تبحثُ عنكِ قبل أن تبحثَ عني؟ هذه أدلتي... فكيف تطردينني وأنتِ تعلمين أنني لم أعرفْ من جنتي إلا اسمكِ؟ أتُعلنين حبّي وفي الخفاء تلعنينني؟ كيف تطردينن...

دروب العاصفة .. بقلم الشاعر .. سميرين التبريزي الحفصاوي

*الحُلْبَةُ مَنافِعُ.. وَتَوابِعُ... وَزَوابِعُ...!!! ذاتَ صَيْفٍ فِي دُرُوبِ العاصِمَه....! فِي مغريات المَدينَه كُنْتُ أَمْشِي أَحُثُّ خُطايَ الرَّتيبَه... فِي اِزْدِحامِ المارَّه... فِي دُرُوبِ العاصِمَه... كُنْتُ أَمْشِي بِتَأَنٍّ باحِثًا بَيْنَ الوُجُوهِ الجَديدَةِ وَالغَريبَه... عَنْ وُجُوهٍ لِجَميلاتٍ فاتِناتٍ مُغْرِيَه... !! حامِلًا فِي رَحْلِي وعلى كتفي ذِكْرَياتِي المِتْعِبَه...!  وَبَقايا مِنْ مَلامِحيَ القَرْوِيَّه البائسه ...من حرماني... وتهمشي...ونسياني ...ورجوعي...! من عرائي وحفائي ومن جوعي... وَمِنْ طاقَاتِي السّالِبَه...!! حامِلًا ذِكْرَياتٍ مِنْ رُبُوعِ البادِيَه...!!! كُنْتُ أَمْشِي فِي الزَّحام...! صامِتًا دُونَ كَلام...!! وَمَهْما قابَلْتُ أُناسًا غُرَباءَ... يُمْنَعُ رَدُّ السَّلام...!! فِي اِزْدِحامٍ لِلْمُرُور...! يَعْسُرُ فِيهِ العُبُور...! وَضَجيجٍ وَعَجيجا...وقدود وعيون... وفتون... وفتون...! وَثُغُور...ونسائم...وحمائم...وشغاف ...وله وعطور... وعطور مغريه...!وَضجيج وأنوار وٱنْبِهار بِالمَبانِي الفَخْمَةِ الشّاهِقَه... وَالعالِيَه...!ذاتَ يَوْمٍ فِي دُرُوبِ ...

لــــمــــــاذا تـــــــــــنسى.. بقلم الشاعرة .. ســــــــــهام شـــــــوشـــــــان

صورة
لماذا تنسى أني حبيبتك و تخاطبني بغليظ الكلام و قسوته ما ذنب قلبي تعاتبه بحدة لهجتك وأنت تعلم انك نبضه و سكون خفقته كيف لسانك بشدة الحرف يحثك على وخز احساسي أنت سببه تمهل رويدك  و لا تتعجل الفاظك فرب جرح عميق تتسببه بعض حرف و دلالته ______🖋️سهام_______

التميز الثقافي .. بقلم الشاعرة والأديبة. زينة الهمامي .. تونس 🇹🇳

صورة
التميّز الثقافي… حين تصبح البصمة أهم من الحضور التميّز الثقافي ليس أن يكون اسمك حاضرًا في كل مكان، ولا أن يعرفك الجميع، ولا أن تتوالى خلف منشوراتك عبارات: «أحسنت… جميل… رائع». فالحضور وحده لا يصنع قيمة، والتصفيق لا يصنع ثقافة. التميّز الحقيقي أن تترك وراءك أثرًا يشهد على مرورك من هنا؛ فكرةً جديدة، أو معلومةً نافعة، أو نصًا يجعل القارئ يتوقف، يفكر، يناقش، وربما يرى الموضوع من زاوية لم يرها من قبل. ليس المهم أن تنشر كثيرًا، بل أن يكون لما تنشره قيمة. فالثقافة لا تُقاس بعدد المنشورات، وإنما بما تضيفه تلك المنشورات إلى عقل الإنسان ووعيه. وقد يكون الموضوع معروفًا ومطروقًا من قبل، لكن التميّز لا يعني دائمًا أن تأتي بموضوع لم يكتبه أحد؛ بل أن تأخذ فكرةً يعرفها الجميع، وتمنحها رؤيةً جديدة، ومعالجةً مختلفة، وأسلوبًا يحمل بصمتك الخاصة. فالكاتب المميز لا يكتفي بأن يُقرأ، بل يترك شيئًا بعد القراءة. ولا يطلب من القارئ أن يقول له «أحسنت»، بل يجعله يقول: «هذه فكرة تستحق النقاش.» وهنا يظهر الفرق بين من يحضر من أجل الحضور، ومن يحضر من أجل أن يضيف. لا أريد تميّزًا عابرًا يظهر مرةً ثم يخبو، ولا بريقًا مؤ...

اجمل إحساس .. بقلم الشاعر . د. رمضان عبدالباري عبدالكريم

صورة
أجمل إحساس  ـــــــــــــــــــــــ أجمل إحساس أن تنام قرير العين خالى البال  عش الحياة حلوها ومرها  وابعد نفسك عن الأوهام  لا تقل لما هذا ولما هذه  تلك أقدار قدرها الباري لكل منا نصيب فى الرزق  وعمل تؤجر عليه بالميزان انظر لمن هو دونك وقل  الحمد الله على حالي  لا تنظر لمن هو فوقك تصيبك حسرة وانت ندمان  رفعنا الله درجات فوق  بعضنا وجعلها برهان  قالوا الفقر عيب قلت  سبحان الرازق الباقي  قالوا الغني عز قلت  كل عنده فاني  الفقر من فقر حاله فى الإيمان  والعز من عزته نفسه عن المعاصي الحكيم من حكم نفسه  وانقذها من الضلال يا ابن  آدم لا تغرنك  الدنيا بالأماني  أنظر لمن قبلك هل  من أحدهم باقي لقد زالوا وزال من قبلهم  وفى الثري ناموا  وكذلك نحن والذين من  بعدنا أمرا من الرحمان من الأرض خلقنا وعليها حياتنا واليها المئاب  إنما الحياة امتحان من  اجتهد فاز ودخل الجنان ومن تبع هواه وسلم نفسه  للشيطان  خسر نفسه وأهله ووجبت له النيران  القاهرة  1/4/2026 ب...

اسمع .. بقلم الشاعر .. مــــــــاهر نــــــــصري

صورة
اسمع فديتك فالحديث يطول ماكل من طلب الوصال ينول يبقى الفتى متخبطا في حلمه وأمامه سبل الى الجحيم تؤول يامترع الآمال كيف المنتهى والعشق درب للشقا موصول كل الزمان خبرته بقصيدتي والحب قيد للمحب غلول اقرأ فديتك فالقوافي كلها ابدت شموخا إذ أتى ايلول من قال أن الوقت لامعنى له في كل وقت للغرام أصول حب الربيع على الزهور ثيابه والعطر يروي من ثراه فصول والصيف شوق للمحب بلهفة كالنائبات ومالهن أفول أما الخريف ففيه تروى قصتي كل الزمان بجعبتي أيلول والريح تشدو في السماء عليلة ليل الشتاء على المحب يطول كل الفصول قصيدة لاتنتهي لكن أطيب شعرها أيلول بقلمي ماهر نصري

إليكِ ✍️ .. بقلم الشاعرة .. فـــاطمــــــة صــــوفـان

صورة
إليكِ ✍️ ======= رفيقتي من المهدِ إلى الّلحدِ ... شربنا معاً كؤوس السّعدِ والرّغدِ ... وتجرّعنا مرارة الفقدِ والبُعدِ ... عِشتِ معي الأملَ المنشود ... وذرفنا الدّمعَ على الحلمِ المفقود ... ملكتُكِ ولم تملكيني ... ولقّنتكِ دروساً إن عصيتيني  ... فكنت طوعَ قلبي ويَقيني  ولم تخذليني  فشكرا لك بحجم السّماء ....يا  .... نَفْسي  . =================== إشراقة  فاطمة صوفان  /أم عقبة / شمس الأمل لين