صدق المسار أُحِبُّكِ والهوى في القلبِ دارَا فصارَ العمرُ من شوقي غِمارَا بُعداً أنتِ لكن في ضلوعي لَكِ نبضُ مقيمُ بلا فرارَا إن غِبتِ إستحالَ الصبحُ ليلًا وصارَ الضوءُ في عينيَّ عارَا تناديكِ المسافاتُ وهي قفرٌ فيرجعُ صوتُ شوقي مُستعارَا أراكِ بكلِّ حلمٍ حينَ أنجو من الواقعِ إذ يُلقي حِصارَا عيونُكِ موطنَ روحي إذا ما تكسّرَ في زحامِ الدربِ سارَا أُفتّشُ عنكِ في وجهِ النجومِ فألقاها تُسمّيكِ انتظارَا وإن طالَ البعادُ فليس يُطفئُ عهودَ القلبِِ إن صدقَ المسارَا فحبُّكِ في دمي وعدٌ قديمٌ كتبناهُ اشتعالًا وإنتصارَا أُحبُّكِ كلّما ضاقتْ خُطانا وكلّما زادَ في أيّامِنا جارَا فكوني في نهاياتِ المسافاتِ بدايةَ عاشقٍ يرجو قرارَا أنا العاشقُ الذي ما خانَ عهداً ولو ذاقَ الفُراقَ ولو مَرارَا إذا جارَ الزمانُ عليَّ يومًا وجدتُ بصبرِ حُبّكِ إعتذارَا فإن سألوا عن العشّاقِ قلبي يقولُ أحبَّها حدَّ النِّهارَا أُحِبُّكِ والهوى قدرٌ جميلٌ إذا ما قيلَ حبٌّ كُنتِ دارَا ******************* بقلم الشاعر عامر محمد أبو طاعة