المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة

صورة
قرع الرياح  في الكوخ القديم أجساد ترتجف! .  قرع الرياح  يمينا وشمالا  تهتز الخيام! .  قرع الرياح  من ثقوب القصب بحة الناي! .  قرع الرياح  على الآواني الفارغة  أنين الجياع! .  قرع الرياح  بين المد والجزر سفن عالقة! عبد الحفيظ بوساحة/الجزائر

صدق المسار .. بقلم الشاعر / عامر محمد أبو طاعة

صورة
صدق المسار  أُحِبُّكِ والهوى في القلبِ دارَا فصارَ العمرُ من شوقي غِمارَا بُعداً أنتِ لكن في ضلوعي لَكِ نبضُ مقيمُ بلا فرارَا إن غِبتِ إستحالَ الصبحُ ليلًا وصارَ الضوءُ في عينيَّ عارَا تناديكِ المسافاتُ وهي قفرٌ فيرجعُ صوتُ شوقي مُستعارَا أراكِ بكلِّ حلمٍ حينَ أنجو من الواقعِ إذ يُلقي حِصارَا عيونُكِ موطنَ روحي إذا ما تكسّرَ في زحامِ الدربِ سارَا أُفتّشُ عنكِ في وجهِ النجومِ فألقاها تُسمّيكِ انتظارَا وإن طالَ البعادُ فليس يُطفئُ عهودَ القلبِِ إن صدقَ المسارَا فحبُّكِ في دمي وعدٌ قديمٌ كتبناهُ اشتعالًا وإنتصارَا أُحبُّكِ كلّما ضاقتْ خُطانا وكلّما زادَ في أيّامِنا جارَا فكوني في نهاياتِ المسافاتِ بدايةَ عاشقٍ يرجو قرارَا أنا العاشقُ الذي ما خانَ عهداً ولو ذاقَ الفُراقَ ولو مَرارَا إذا جارَ الزمانُ عليَّ يومًا وجدتُ بصبرِ حُبّكِ إعتذارَا فإن سألوا عن العشّاقِ قلبي يقولُ أحبَّها حدَّ النِّهارَا أُحِبُّكِ والهوى قدرٌ جميلٌ إذا ما قيلَ حبٌّ كُنتِ دارَا ******************* بقلم الشاعر  عامر محمد أبو طاعة

سيدي كم يشدني لك شوق .. بقلم د. محفوظ فرج المدلل

صورة
سَيِّدي كَمْ يَشُدُّدني لَكَ شَوْقٌ .................................... يا حبيبَ الرحمنِ  خلقاً   ونبلا  وعظيماً في الشأنِ بَعْداً وَقَبْلا   أودعَ    اللهُ   نورَهُ   فيكَ   حتى كنتَ خيرَ    الأنامِ  قولاً  وفعلا أنتَ معنىً قد جَسّدَ  اللهُ   فيهِ منهجَ   الحقِّ  شاخصاً   فتجلّى حينَ أسرى بك الإلهُ  إلى القُدْ سِ تساميتَ فاصطفاكَ  مُعَلّى وتجاوزتَ   في  العروجِ  سماءً لم ينلْها سواكَ في الكونِ  وصْلا فَتبلَّغتَ    من     مليكٍ    عبادا تٍ   بإحسانِهِ    فحققتَ   عدلا  وَبعثتَ    الحياةَ    بعدَ   مواتٍ من ضلالٍ   قد رانَ  فيها وأبلى سيّدي  كمْ يشدُّني   لك  شوقٌ أنتَ من  كلِّ ما  برى  اللهُ  أغلى ذاكَ أنَّ المعروفَ   أنّى  تناهى خصَّكَ  اللهُ  فيه فرع...

السلطانة « زرقاء» بقلم الشاعرة / ياسمين عبدالسلام هرموش

صورة
*السلطانة «زرقاء»* بقلمي ياسمين عبد السلام هرموش تقدّمتْ... والأمكنةُ تُفسِحُ لها كما تُفسِحُ القبائلُ لصاحبةِ الراية حينَ تكونُ الرايةُ مصيرًا. «زرقاء» هي ابنةُ اللونِ إذا أقامَ في الخيمةِ سيّدًا.. تمسكُ طرفَ الليلِ بيمينٍ واثقة، وترفعُه كما تُرفعُ الرايةُ قبلَ الوقعة. زرقةُ ثوبِها ماءٌ قديم، نزلَ من خاصرةِ الغيم، وسارَ في الرملِ حتى استوى امرأة. في خطوتِها وزنُ القافلة، وفي معصمِها قوّةُ العهد، وفي ميلِ يدِها بلاغةُ صمتٍ تُغني عن الخُطب. حولَها الجرارُ شهودٌ، والنقوشُ أوتادُ ذاكرة، أسماءٌ لا تغادرُ الحجر. عينُها نجمٌ لا يُستعار... إذا حدّقَ الفجرُ انحنى، وإذا تعثّرَ الكلامُ قامتْ له بالمعنى. هي سلطانةُ المشهد.. الألوانُ تنهضُ لها.. والخطوطُ تستقيم خشيةَ أن تخونَ الوقار. تلبسُ فتنة المقام  كما يلبسُ الملوكُ التاج، دون أن يُذكّروا أحدًا بأنهم ملوك. تُخفي قدمًا وتُظهرُ طريقًا. خطوتُها موزونةٌ كبيتِ شعرٍ عبّاسي، لا تزيدُ ولا تنقص، وفي انحناءةِ يدِها بلاغةُ إشارة تُغني عن الخُطب. طولُها ليس قياسَ قامة، بل منزلةٌ ومقام. شَعرُها ليلٌ مأهول، ممتدٌّ كحِكمٍ قديمة، ينسدلُ ليُعلنَ سيادته. نظ...

آسرتي .. بقلم الشاعرة / فاطمة صوفان ( شمس الأمل لين)

صورة
آسرتي في ظلال الذّكرياتِ تأنَسُ روحي وذاتي تتوارى في عروقي هَمْهماتُها في حياتي إنّها  كأسي  المُعتّقُ فيها  لَملَمَةُ   شَتاتي تَستبيحُني عندَ صَحوي وكذلك  في  سُباتي تزدري من نبضِ قلبي تُلهِني  عَن  كُلّ  آ تي إنْ هَزَمتُها في دقائقَ هاجَمتني  بالعَتاتِ تدنو منّي أشكو منها وابتعادُها  كالمماتِ إنّها مثلَ القرينِ  تَختبرني في ثَباتي أقسَمَتْ أن تَعتريني كالرّياحِ العاتياتِ تلهو  بيَّ   تَحلو ليّّ لاتَدعني في صلاتي صَمّمَتْ ألّا  تَذَ رني  كالجبالِ الرّاسياتِ . ✍️ فاطمة صوفان /أم عقبة / شمس الأمل لين