قديس لبست ثوب العصاة بقلم الشاعر أحمدعبدالمجيدأبوطالب

( قِدِيسٌ لَبِسْتُ ثَوْبَ العُصَاهْ )

أوَّاهُ مِنْ لَحْظِكِ الشَّجِيِّ ، أوَّاهْ !

تَعَانَقَتْ لَدَيْه الأَشْوَاقُ وَ الأٓهْ !

وَ اْصْطَلَحَ القَلْبٍُ فِيهِ....وجَوَاهْ !

وَ اْرْتَضَىٰ للعِشقِ شَيْبَ صِبَاه!

يَا بَدْرَ لَيْلٍ سَامِرٍ حَتَّى ضُحَاه!

عِرْبِيدُ أَنَا فِي غَرَامِكِ... لَآ أَسْلَاهْ!

قِدِيسٌ ، وَ هَوَاكِ نُسُك الصَلَاه!

قِدِيسٌ ، وَ لَبِسْتُ ثَوْبَ العُصَاهْ!

فَيَا آهَ فَاتِنَتِي...أفْدِيكِ بأَلف آهْ!

مِنِّي لِعَيْنَيْكِ مُلْهِمَتَانِي الحياهْ!

هِيَ الأَقْدَارُ بَيْنَ الصَبِّ وَ مُنَاهْ!

لَيْتَ القلبُ يَخْلُو مِنْ مَا أَضْنَاهْ!

وَ يُحَلِّقُ بالرُّوحِ نَاسِكَاً أَوْ أَوَّاهْ!

صَبٌّ وَ غَيْرَ عَينيكِ لا ترى عَيْنَاه!

خَاطِرَتِي الآنَ :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
٢٧
أغسطس ٢٠٢٢ م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقام الذاكرة .. بقلم الشاعرة .. ازدهار ناصر

قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة

عزفت بناي العشق .. بقلم الشاعر .. أحمد شريف