إلى مُدَخٌَنَةِ ... بقلم الشاعر والكاتب / حمدان حمودة الوصيف

إلَى مُدَخِّنَةٍ... (وِجْهةُ نَظَرٍ... وتَبْقَى الحُرِّيَّةُ شَخْصِيَّةً)
لَيْـسَ الـتَّـقَـدُّمُ عَـادَةَ الـتَّـدْخِــيـنِ
أَوْ أَحْـمَرًا في الـوَجْهِ والشَّفَـتَـيْـنِ
أَوْ "مُوضَةَ" الفُسْتَانِ أَوْ تَسْريحَةً
لِلشَّـعْـرِ أَوْ لَـوْنًـا عَلَى الـخَـدَّيْـنِ
لَـكِـنَّــهُ عِــلْــمٌ نَـــنَـالُ بِـهِ الـــعُــلَا
وعَـزِيـمَةٌ تَـسْـمُـو بِــنَـا لِـقُـرُونِ
وَكَـمَــالُ أَخْـلَاقٍ وَعِـزَّةُ جَانِبٍ
وَتَـرَفُّـعٌ عَـنْ عَـادَةِ الـتَّــدْخِــيـنِ.
الـلُّبُّ أَوْلَى بِالــتَّـجَـدُّدِ وَالـحَـيَـا
وَالرُّوحُ أَسْمَـى مِنْ كَلَامِ"لَكِينِ."
لَوْ كَرَّسَتْ كُلُّ النِّسَاءِ عُـقُولَهُنْ
لَبَنَيْـنَ أَجْيَـالَ الـوَفَا وَالدِّيـنِ
يَا تُونسِيّـةُ، أَنْـتِ مَـجْدٌ خَالِـدٌ
إِنْ صُنْتِ أَمْجَادَ الحَيَا(ءْ) واللِّينِ
إِنَّ اعْـتِـزَازَكِ بِالـحَــضَـارَةِ دَافِـعٌ
لِـلْعِــلْـمِ، لِلْإِيـمَـانِ، لِـلـتَّدْوِيــنِ
فِي عَقْـلِكِ الـمَعْهُودِ خَيْـرُ مُيَسِّرٍ
لِلْـسَّبْقِ فِي كُـلِّ الـمَـيَــادِيــنِ
فَلْتَحْمِلِي، قَبْلَ النِّسَاءِ، مَشَاعِلًا
تَهْدِي طَرِيقَ المَجْدِ والتَّحْسِينِ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة

جمال الغروب أضناني .. بقلم الشاعر / سمير بن التبريزي

أرض فاضية بقلم الاستاذ هشام كمال