يا سارقا قلبي.. للشاعر / محمود كرامة الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى يونيو 19, 2024 يا سارقا قلبىيا سارقا قلبي الا يحين القاء ام تعودت الاخذ ولا تريد العطاء وانت قطعتنى واخذت الاحشاء ولم يبقى لى عضوا بدون عناءياحبيبى اين الحب اين الوفاء اهناك حب بدون رئفه وعطاء الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى تعليقات
مقام الذاكرة .. بقلم الشاعرة .. ازدهار ناصر سبتمبر 05, 2026 مَقامُ الذّاكِرةِ في القَلبِ مَقامٌ موصَدٌ بالأقفالِ لا يَدخُلُهُ إلاّ أنتَ ومَعَ ذلِكَ ... لا أَبْرَحُهُ أبَداً فَأَنا الشّارِدَةُ وأنا المُقِيمَةُ مَقامٌ فيهِ رُكامُ الأرواحِ الّتي مَرّتْ وفيهِ تُرابُ كُلِّ الطُّرُقِ الّتي مَشَيْتُها وَحْدِي وفي زاويَةٍ مَنْسِيَّةٍ يَنْبُتُ زَهْرٌ لايَسْقِيهِ أحَدٌ وَكُلَّ حينٍ وَحينٍ أفْتَحُ بابَهُ على وَجَل لا لأسْتَعِيدَ الماضِيَ بَلْ لأَخْلُوَ بِنَفْسِي مَعَ الله أَمْسَحُ الغُبارَ عَنْ صَنادِيقِ الوَجَعِ وَأبْكِي على كُلِّ مَوْضِعِ قَدَمٍ تَرَكْتُهُ هُناكَ حَتّى إذا امْتَزَجَتْ دُمُوعِي بالتُّرابِ تَفَتَّحَتِ الأزْهارُ أزهارٌ لا لَوْنَ لَها إلّا مِنْ صَبْري ولا عِطْرَ لَها إلّا مِنْ وَجَعِي أسْقِيها بِصَمْتِي....فَتُزْهِرُ ثُمَّ أُغْلِقُ البابَ وَأخْرُجُ إلى النَّاسِ بِوَجْهٍ لا يُشْبِهُ ما بِداخِلِي يَظُنُّونَنِي هادِئَةً ولا يَدْرُونَ أنِّي للتَّوِّ خَرَجْتُ مِنْ مَقامٍ نَفَضْتُ فيهِ عَنْ رُوحِي ما لا يُحْتَمَلُ وَتَرَكْتُ خَلْفي حَديقَةً وَأنَّ العِطْرَ الّذي يَشُمُّونَهُ فِيَّ الآنَ ما هُوَ إلّا بَخُورُ دُمُوعِي ... قراءة المزيد
قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة يناير 16, 2026 قرع الرياح في الكوخ القديم أجساد ترتجف! . قرع الرياح يمينا وشمالا تهتز الخيام! . قرع الرياح من ثقوب القصب بحة الناي! . قرع الرياح على الآواني الفارغة أنين الجياع! . قرع الرياح بين المد والجزر سفن عالقة! عبد الحفيظ بوساحة/الجزائر قراءة المزيد
عزفت بناي العشق .. بقلم الشاعر .. أحمد شريف أغسطس 31, 2026 هَلّا عَزَفْتَ بِنَايِ العِشْقِ يَارَاعِ حتى تُبَدِّدَ بِالأَنْغَامِ أَوْجَاعِي إِنِّي أَتُوقُ لِنَظْمِ الشِّعْرِ مِنْ زَمَنٍ فَأَبْدِعِ اللَّحْنَ كي تَحْظَى بِإِبْدَاعِي نَبْعٌ هُنَاكَ وَمَرْجٌ زَانَهُ شَجَرٌ نَيْسَانُ أَقْبَلَ كي أُثْرَى بِإِمْتَاعِي هَيَّا صَدِيْقِيَ أَطْرِبْنِي بِأُغْنِيَةٍ وَشَنِّفِ الأُذْنَ في تَكَّاتِ إِيْقَاعِ وَاخْتَرْ مَقَاماً سَعِيداً يَسْتَفِيْضُ مُنىً كَيْ يَمْلَأَ الفَرَحُ المَيْمُونُ أَسْمَاعِي قَاسَيْتُ بَرْدَ الشِّتَا والنَّأْيُ أَرْهَقَنِي واليَومَ أَفْتَحُ لِلسُّمَّارِ مِصْرَاعِي بقلمي:أحمد شريف قراءة المزيد
تعليقات
إرسال تعليق