نظرت إليها .. بقلم الشاعر / محمد عبدالقادر زعرورة

..................... نَظَرْتُ إِلَيْهَا  ( ٢ ).....................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

نَظَرْتُ إِلَيْهَا فَخِلْتُ 
الْبَدْرَ قَدْ سَطَعَ

نَظَرَتْ إِلَيَّ ظَنَنْتُ
الْبَرْقَ قَدْ لَمَعَ

بَسَمَتْ بِوَجْهِي كَأَنَّ
الْوَرْدَ قَدْ زُرِعَ

بِثَغْرِ فَاتِنَةٍ غَوَتْنِي
لَيْسَ لَهَا رَدْعَا

وَنُوْرُ الْوَجْهِ كَشُعَاعِ
الْشَّمْسِ قَدْ بُدِعَ

أَمَّا الْعَيَنَانِ كَجَوْهَرَتَيْنِ
بِالْجَنَّاتِ قَدْ زُرِعَا

أَوْ لُؤْلُؤَتَيْنِ مِنْ
قَاعِ الْبَحْرِ قَدْ جُمِعَا

فَرِحَ الْغَوَّاصُ بِجَمْعِهِمَا
وَبِشَقِّ الْنَّفْسِ قَدْ جَمَعَ

وَعِطْرُهَا فَوَّاحُ وَأَرِيْجُهَا
زَادَهَا فِي الْهَوَى دَلَعَا

كُلُّ الْفَرَاشَاتِ تَحُوْمُ
حَوْلَهَا كَالْزَّهْرِ مُنْتَجَعَا

وَالْنَّحْلُ حَوَّامٌ حَوْلَهَا
بِالْشَّهْدِ قَدْ وَلَعَا

وَالْطَّيْرُ تُحَلِّقُ فَوْقَهَا
وَالْقَلْبُ قَدْ خَشَعَ

وَالْغُصْنُ مَالَ مُبْتَهِجَاً
وَالْصَّخْرُ قَدْ صُدِعَ

وَالْشَّمْسُ أَضْحَتْ سَاطِعَةً
وَالْغَيْمُ قَدْ قُشِعَ

فَتَاةٌ كَنُوْرِ الْبَدْرِ 
قَلْبِي بِهَا وَقَعَ

فَالْرُّوْحُ فِيْهَا مُرِيْحَةٌ
وَالْكَوْنَ قَدْ وَسِعَ

وُالْحُسْنُ فِيْهَا بَهَاؤُهُ
سُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ

.......................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٦ / ١٢ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة

جمال الغروب أضناني .. بقلم الشاعر / سمير بن التبريزي

أرض فاضية بقلم الاستاذ هشام كمال