في حضرة التناقض .. بقلم الشاعرة / خديجة نعوف
في حضرة التناقض
تقربني إليك ثم فجأة
إلى حيث لا أرى وتلقيني ...
تدنيني بأمان– حد الاتحاد –
وحيث لا أستطيع انفكاكا
فبكل عزم تقصيني ...
صمتك اقتحام لا يطاق
وأحاديثك بها بعثرة لا تطاق ...
مد وجزر صخب وسكون
المحيط الغامض أنت ...
فكيف منك تنجيني ..؟!
أريدك جنة فأجدك نارا
أبحث في عينيك عن يقين
فأرى فيهما شفق الحيرة ...
تحملني إلى السماء
ثم تتركني أسفل الغيوم ...
تضربني أمواجك فتخرجني من غفوتي
ثم ترحل وأنا أبقى على أمل واهن
معلقة برؤية منارة تهديني ...
كأنك نبض لحياتي
أحيا وأموت بين فراق ولقاء
بين رحيل وبقاء ...
أنت العاصفة وأنا الأوراق المتطايرة
أنت اللحظة وأنا انتظار طويل
من بعد رماد يحييني ...
إلى القلب الذي علمني أن أكون بين جنتي وناري
دون أن أفقد نبضي
اسعد الله صباحكم
جمعة مباركة
كلماتي : خديجة محمد نعوف
سورية - مصياف
تعليقات
إرسال تعليق