الساحر والفريسة .. بقلم الشاعر.. حمدي ربيع محمد

*السَّاحِرُ وَالفَرِيسَةُ*
_للشَّاعِرِ: حَمْدِي رَبِيع مُحَمَّد_  
_15 / 12 / 2024م_

إِنَّ الحُوَاةَ لَهُمْ فَنٌّ فِي إِدَارَتِهَا  
وَمَنْ عَلَى كَيْدِ الحُوَاةِ.. قَدِيرٌ ! !

لِسَانُ حَرِيرٍ يُخَاطِبُ.. . فَرِيسَتَهُ  
يُغَازِلُ أُنْثَى بِكُلِّ حَرْفٍ.... نَضِيرِ

يَقُولُ بِأَنَّهَا النَّجْمُ فِي.. سُطُوعِهِ  
يُقْسِمُ بِأَنَّ لَدَيْهَا عَقْلًا.. .مُسْتَنِيرِ

وَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي أَضَاءَتْ ....القَمَرَ  
وَأَخْرَجَتْ مِنْ كَبِدِ الفُلِّ.... العَبِيرِ

وَأَنَّ ابْنَتَهَا وَرِيثَةُ .........فِينُوسَ  
حِينَ تَرَكَتْ عَرْشَهَا............. الكَبِيرِ

وَأَنَّهُمْ قَامَاتٌ فِي عُلُومِ...... المِيدِيَا  
وَعَلَى كَاهِلِهَا عُلُومُهَا ...... الوَفِيرِ

وَأَنَّهَا الدُّكْتُورَةُ المُوَقَّرَةُ........ وَأَنَّهَا  
الشَّاعِرَةُ مَنْ بِهَا النَّاسُ ...يَسْتَشِيرُ

وَأَنَّ الفَلَاسِفَةَ مِنْ عَصْرِ.... الرُّومَانِ  
كَانُوا تَلَامِذَةً فِي مَهْدِهَا ....الصَّغِيرِ

وَأَنَّ الصَّمْتَ فِي ثَغْرِهَا كَلَامٌ ...وَأَنَّ  
حُرُوفَهَا حَوَتِ الأَعْرَابَ ..وَالتَّعْبِيرِ

وَظَلَّ يُغَنِّي حَتَّى انْتَهَتْ ...رِوَايَتُهَا  
وَحَتَّى أَخْرَجَ مِنْ جُيُوبِهَا... الدَّنَانِيرِ

وَقَالَ لَهَا مَعْذِرَةً يَا سَيِّدَتِي....... إِنِّي  
نَسِيتُ فِي الحَقِيبَةِ المُعَلَّقَةِ الضَّمِيرِ

تَوَلَّى عَنْهَا لِيَجِدَ مَنْ عَلَى......شَاكِلَتِهَا  
لَا يَهُمُّ المُمَثِّلَ إِنْ كَانَ طَيِّبًا أَوْ شَرِيرِ

أَهَمُّ مَا فِي جُعْبَةِ السَّاحِرِ عَشَاءٌ فَاخِرٌ  
وَبَعْضُ النُّقُودِ فِي .......دَفْتَرِ التَّوْفِيرِ

الشاعر حمدي ربيع محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقام الذاكرة .. بقلم الشاعرة .. ازدهار ناصر

قرع الرياح .. بقلم الشاعر / عبدالحفيظ بوساحة

عزفت بناي العشق .. بقلم الشاعر .. أحمد شريف